الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

229

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

يحيى بن القاسم يكنى أبا بصير له كتاب مناسك الحج رواه علي بن أبي حمزة والحسين بن أبي العلا عنه ( ست ) . وفي « جش » : يحيى بن القاسم أبو بصير الأسدي وقبل أبو محمد ثقة وجيه روى عن أبي جعفر وأبى عبد اللّه عليه السّلام ، وقيل يحيى بن أبي القاسم واسم أبى القاسم إسحاق وروى عن أبي الحسن موسى عليه السّلام له كتاب يوم وليلة ، أخبرنا محمد بن جعفر قال حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا يحيى بن زكريا بن شيبان قال حدثنا الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير بكتابه ، ومات أبو بصير سنة خمسين ومائة . وعن شيخنا البهائي عليه الرحمة : انه ره مات قبل وفاة الكاظم عليه السّلام بثلاث وثلاثين سنة ، فلذلك لم يذكر المصنف انه كان واقفيّا كما في الكشي ، والعلامة غفل عن هذا ، وأبو بصير هذا كان مكفوفا وعلي بن أبي حمزة الذي روى عنه كتابه كان قائده ، انتهى . وفي « صه » يحيى بن القاسم الحذاء ( بالحاء المهملة ) من أصحاب الكاظم عليه السّلام وكان يكنى أبا بصير ( بالباء المنقطة تحتها نقطة والياء بعد الصاد ) وقيل إنه أبو محمد اختلف قول علمائنا فيه ، فالشيخ الطوسي ره قال إنه واقفي ، وروى الكشي ما يتضمن ذلك قال وأبو بصير يحيى بن القاسم الحذاء الأزدي هذا يكنى أبا محمد ، قال محمد بن مسعود سألت علي بن الحسن بن فضال عن أبي بصير هذا هل كان متهما بالغلو ؟ فقال : اما بالغلو فلا ، ولكن كان مخلطا ، وقال النجاشي : يحيى بن القاسم أبو بصير الأسدي ، وقيل أبو محمد ثقة وجيه روى عن أبي جعفر وأبى عبد اللّه عليهما السّلام ، وقيل يحيى بن أبي القاسم ، واسم أبى القاسم إسحاق وروى عن أبي الحسن موسى عليه السّلام ، ومات أبو بصير سنة خمسين ومائة . وقال علي بن أحمد العقيقي : يحيى بن القاسم الأسدي مولاهم ، ولد مكفوفا فقال : رأى الدنيا مرتين ، مسح أبو عبد اللّه عليه السّلام على عينيه ، وقال انظر ما ترى :